بصومعة اليأس تركت نفسي لبست المرايا لآظهر بغير وجه وجدتني دخان غامض يتعالى على وجه النهار ما بين وبين فرحتي بحرا يفيض به جفني سأكتب أسمي على ورق الصبار على وجه القمر على سواد الليل لأغرق في اعماق الليل بألامس كنت هنا وبك أنا كنت بعد هُنيهة وجدتك مستنكرا لكلمات انت قلتها أنكرت نقاء روحي محوت لغة تعلمتها منك أضيع في معانيها لا يهم أنني سأموت ليت جبال الهموم بخفة الموت وليتني قبل الموت أعلن توبتي منك امل مكسور. ،، نجمة خلف الضباب
همس الغيوم فرح عبد الستار الزهيري أنا... ما زلت تلك الطفلة التي ترى خيالها بين هدبيك.... ما زلت دمية مجنونة تبحث عن واحة.... عن راحة..... بين ساعديك.... أحلم.... أحاول أن أصل بحلمي .. دنيا من جمال ترسمها لي لواحظ عينيك.... يا قلب.... ملّ لي حديث فلمن المشكتى...؟ أنّى اتجهت أراه بين الضلوع... هو سمير للوتين.... وإذا هممت بأن أحاكي طيفه.... هرع الوريد إلي قدم للحنين فروض طاعة.... ثم..... انتحب...بكى لا..لن أمل من همسي مع الغيوم فربما... مرت سحابة عشقك ها هنا... تروي جفاف القلب بفائض حبك...