كورونا والطغيان
ابتدأ مقالي بالآية القرآنية التي تقول * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * سورة التين .. نعم لا يوجد أحسن من هذا التقويم من جمال شكل وعظمة نطق وحواس أنيقة .. ولكن فايروس لا يرى بالعين .. هزيلا خارج الكائن الحي هو كائن ميت هو الوسطية بين الحياة واللا حياة .. حرمنا من متعة الحرية ونعمة اللمس .. أنظروا حاسة واحدة غابت عنا جعلتنا نفقد صوابنا .. فبالتأكيد هذا هو الأنسان وتلك هي مجتمعات بنو البشر .. * يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم . الذي خلقك فسواك فعدلك . في أحد صورة ما شاء ركبك * سورة الإنفطار ..أنظر أيها الحليم وتفكر ما الذي غرك بربك هل هو جهلك ، علمك ، قوتك ، جبروتك ، ظلمك ، جشعك ، أملاكك .. غرورك بوصولك للقمر والمريخ والولوج للفضاء .. أم غرك صناعتك للذرة والأسلحة بمختلف أنواعها التقليدية وغير التقليدية .. فإلى أين ترغب بالوصول آلا يكفيك ما وصلت له .. وهل نفعك ما وصلت له أمام أصغر جنود الله .. نعم أيها الإنسان هذا هو حجمك الحقيقي .. الكل مرعوب ويتباكى .. المدن مهجورة ، الأعمال توقفت ، التجارة الصناعة الرياضة الكل يبكي .. نعم هذا هو حجمك الحقيقي فكل ما أنت فيه لكنك عاجز عن رد أمر الله ..* وما أوتيتم من العلم إلّا قليلا * سورة الأسراء .. نعم كل هذا وعلمك عجز عن إيجاد اللقاح .. أحبتي هذه فرصة لنراجع الذات ونعيد حساباتنا .. وعلينا أرضاء خالقنا ليرفع البلاء ..
لكن أيها الأحبة في نظرة تاريخية لما ما مر على البشرية من نفس الحدث .. أود أن أقول بعد كل وباء أو شيء عظيم يضرب الأرض غالبا ما تحدث بعدها بسنوات قليلة حروب ضروس .. أتعلمون لماذا لان الخارطة السياسية بعد طوفان الوباء تتغير ويحدث أختلال بموازين القوى بسبب الشلل العالمي الذي يؤثر على الأقتصاد وتأثيراته على أقطاب القوى السياسية والعسكرية.. لذا تحاول الدول العظمى أعادة حساباتها في السيطرة و أعادة الهيمنة ومواصلة النفوذ لتعود لنفس طغيانها .. لكم في كلام رب العزة دليل * فلما نجاكم إلى البر أعرصتم وكان الإنسان كفورا * سورة الأسراء ..
نعم سيعودون لطغيانهم ولم يعوا الدرس جيدا ..
فيا أيها الإنسان أعرف قدرك وحاول العودة إلى الله ..
حفظكم الله من هذا الوباء وأزال أثاره وأنهى وجوده ..
آمين يا رب العالمين
ابتدأ مقالي بالآية القرآنية التي تقول * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * سورة التين .. نعم لا يوجد أحسن من هذا التقويم من جمال شكل وعظمة نطق وحواس أنيقة .. ولكن فايروس لا يرى بالعين .. هزيلا خارج الكائن الحي هو كائن ميت هو الوسطية بين الحياة واللا حياة .. حرمنا من متعة الحرية ونعمة اللمس .. أنظروا حاسة واحدة غابت عنا جعلتنا نفقد صوابنا .. فبالتأكيد هذا هو الأنسان وتلك هي مجتمعات بنو البشر .. * يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم . الذي خلقك فسواك فعدلك . في أحد صورة ما شاء ركبك * سورة الإنفطار ..أنظر أيها الحليم وتفكر ما الذي غرك بربك هل هو جهلك ، علمك ، قوتك ، جبروتك ، ظلمك ، جشعك ، أملاكك .. غرورك بوصولك للقمر والمريخ والولوج للفضاء .. أم غرك صناعتك للذرة والأسلحة بمختلف أنواعها التقليدية وغير التقليدية .. فإلى أين ترغب بالوصول آلا يكفيك ما وصلت له .. وهل نفعك ما وصلت له أمام أصغر جنود الله .. نعم أيها الإنسان هذا هو حجمك الحقيقي .. الكل مرعوب ويتباكى .. المدن مهجورة ، الأعمال توقفت ، التجارة الصناعة الرياضة الكل يبكي .. نعم هذا هو حجمك الحقيقي فكل ما أنت فيه لكنك عاجز عن رد أمر الله ..* وما أوتيتم من العلم إلّا قليلا * سورة الأسراء .. نعم كل هذا وعلمك عجز عن إيجاد اللقاح .. أحبتي هذه فرصة لنراجع الذات ونعيد حساباتنا .. وعلينا أرضاء خالقنا ليرفع البلاء ..
لكن أيها الأحبة في نظرة تاريخية لما ما مر على البشرية من نفس الحدث .. أود أن أقول بعد كل وباء أو شيء عظيم يضرب الأرض غالبا ما تحدث بعدها بسنوات قليلة حروب ضروس .. أتعلمون لماذا لان الخارطة السياسية بعد طوفان الوباء تتغير ويحدث أختلال بموازين القوى بسبب الشلل العالمي الذي يؤثر على الأقتصاد وتأثيراته على أقطاب القوى السياسية والعسكرية.. لذا تحاول الدول العظمى أعادة حساباتها في السيطرة و أعادة الهيمنة ومواصلة النفوذ لتعود لنفس طغيانها .. لكم في كلام رب العزة دليل * فلما نجاكم إلى البر أعرصتم وكان الإنسان كفورا * سورة الأسراء ..
نعم سيعودون لطغيانهم ولم يعوا الدرس جيدا ..
فيا أيها الإنسان أعرف قدرك وحاول العودة إلى الله ..
حفظكم الله من هذا الوباء وأزال أثاره وأنهى وجوده ..
آمين يا رب العالمين
تعليقات
إرسال تعليق