المهم لا زلت أتذكر
-------------------------
لا أعلم ..
كم مضى
وكم سيبقى
عامان أم أكثر
مرّا كلمح البصر
قُبلة لم أتذوقها سابقا
لا زلت أتحسس الحرارة على الشفتين
كأنها لحظة
أو أجزاء زمن مبتلى
في قيصرية السنين
حلما ترجل الأنين
وذلك الكرز لا زال يفترش تضاريس الشفاه
وعطركِ لم يغادر مملكتي
غرفتي ..
قصري ..
حديقتي ..
بل كل أفلاكي
لا زلت أشعر بخصلات شعركِ
تسافر على كتفي
ودفء سريركِ عالق بتفكيري
حضنكِ موقد
وثغركِ أحطاب ناري
فأنتِ محرقتي
آلا تذكرين كيف أمتزج ثغرينا
وأخترق الشهد رضاف شفاهنا
دعيني أخبركِ
بأني سأجعل فاهكِ مقبرة ملذاتي
وأمتهن المعصية دين
لأصلب آلاف القُبل على خديكِ
سأجعل من جيديكِ ملعب لقبلاتي
فلازلت لا أعلم
كم مرّ على لقاءنا
أختلط التاريخ
أم أني لا زلت أعيش النسيم
أنتفضت لها أروقتي
غاباتي وأوديتي
فطعم نبيذ شفاهكِ لا زال يجري في بحار شفاهي
كلما أتذكر
أشعر بدوار وكأنني أنتمي لكون ثاني
بالله أخبريني
ماذا تركتي في ثغري
لا زالت الرجفة تزورني بين الفينة والأخرى
فيا فاهي الملهوف
آلا تترك الخيال
فقد مرّت سنوات على تلك القبل
أتعلمين كم أرغب بمحاورتكِ
على نعش الفراش
أو في سريري الملهوف
أنظر للمرآة
أحاكي مواضع القبلات
فلازال منكِ باق يحرق أوردتي
وهجا ..
ضياءً ..
أم أحمر شفاه
حقيقة لا زلت أجهل
لكني أتحسس حرارة وشيئا من شغف
فلا تدعيني أموت جائعا
بل لكِ أن تزوري شفاهيّ
وأن كان مرة كل سنة أم كل قرن
المهم دعي بعض شفاهكِ تؤجج شهوة الروح
أحبكِ ..
ولا زلت أتذكر تلك القُبلة
ولا أعلم تاريخ أمضائكِ لها
يمكن الأمس
أو قبل عام
المهم لا زلت أتذكر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------------------
لا أعلم ..
كم مضى
وكم سيبقى
عامان أم أكثر
مرّا كلمح البصر
قُبلة لم أتذوقها سابقا
لا زلت أتحسس الحرارة على الشفتين
كأنها لحظة
أو أجزاء زمن مبتلى
في قيصرية السنين
حلما ترجل الأنين
وذلك الكرز لا زال يفترش تضاريس الشفاه
وعطركِ لم يغادر مملكتي
غرفتي ..
قصري ..
حديقتي ..
بل كل أفلاكي
لا زلت أشعر بخصلات شعركِ
تسافر على كتفي
ودفء سريركِ عالق بتفكيري
حضنكِ موقد
وثغركِ أحطاب ناري
فأنتِ محرقتي
آلا تذكرين كيف أمتزج ثغرينا
وأخترق الشهد رضاف شفاهنا
دعيني أخبركِ
بأني سأجعل فاهكِ مقبرة ملذاتي
وأمتهن المعصية دين
لأصلب آلاف القُبل على خديكِ
سأجعل من جيديكِ ملعب لقبلاتي
فلازلت لا أعلم
كم مرّ على لقاءنا
أختلط التاريخ
أم أني لا زلت أعيش النسيم
أنتفضت لها أروقتي
غاباتي وأوديتي
فطعم نبيذ شفاهكِ لا زال يجري في بحار شفاهي
كلما أتذكر
أشعر بدوار وكأنني أنتمي لكون ثاني
بالله أخبريني
ماذا تركتي في ثغري
لا زالت الرجفة تزورني بين الفينة والأخرى
فيا فاهي الملهوف
آلا تترك الخيال
فقد مرّت سنوات على تلك القبل
أتعلمين كم أرغب بمحاورتكِ
على نعش الفراش
أو في سريري الملهوف
أنظر للمرآة
أحاكي مواضع القبلات
فلازال منكِ باق يحرق أوردتي
وهجا ..
ضياءً ..
أم أحمر شفاه
حقيقة لا زلت أجهل
لكني أتحسس حرارة وشيئا من شغف
فلا تدعيني أموت جائعا
بل لكِ أن تزوري شفاهيّ
وأن كان مرة كل سنة أم كل قرن
المهم دعي بعض شفاهكِ تؤجج شهوة الروح
أحبكِ ..
ولا زلت أتذكر تلك القُبلة
ولا أعلم تاريخ أمضائكِ لها
يمكن الأمس
أو قبل عام
المهم لا زلت أتذكر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق