التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهم لا زلت أذكر للراقي الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

المهم لا زلت أتذكر
-------------------------
لا أعلم ..
كم مضى
وكم سيبقى
عامان أم أكثر
مرّا كلمح البصر
قُبلة لم أتذوقها سابقا
لا زلت أتحسس الحرارة على الشفتين
كأنها لحظة
أو أجزاء زمن مبتلى
في قيصرية السنين
حلما ترجل الأنين
وذلك الكرز لا زال يفترش تضاريس الشفاه
وعطركِ لم يغادر مملكتي
غرفتي ..
قصري ..
حديقتي ..
بل كل أفلاكي
لا زلت أشعر بخصلات شعركِ
تسافر على كتفي
ودفء سريركِ عالق بتفكيري
حضنكِ موقد
وثغركِ أحطاب ناري
فأنتِ محرقتي
آلا تذكرين كيف أمتزج ثغرينا
وأخترق الشهد رضاف شفاهنا
دعيني أخبركِ
بأني سأجعل فاهكِ مقبرة ملذاتي
وأمتهن المعصية دين 
لأصلب آلاف القُبل على خديكِ
سأجعل من جيديكِ ملعب لقبلاتي
فلازلت لا أعلم
كم مرّ على لقاءنا
أختلط التاريخ
أم أني لا زلت أعيش النسيم
أنتفضت لها أروقتي
غاباتي وأوديتي
فطعم نبيذ شفاهكِ لا زال يجري في بحار شفاهي
كلما أتذكر
أشعر بدوار وكأنني أنتمي لكون ثاني
بالله أخبريني
ماذا تركتي في ثغري
لا زالت الرجفة تزورني بين الفينة والأخرى
فيا فاهي الملهوف
آلا تترك الخيال
فقد مرّت سنوات على تلك القبل
أتعلمين كم أرغب بمحاورتكِ
على نعش الفراش
أو في سريري الملهوف
أنظر للمرآة
أحاكي مواضع القبلات
فلازال منكِ باق يحرق أوردتي
وهجا ..
ضياءً ..
أم أحمر شفاه
حقيقة لا زلت أجهل
لكني أتحسس حرارة وشيئا من شغف
فلا تدعيني أموت جائعا
بل لكِ أن تزوري شفاهيّ
وأن كان مرة كل سنة أم كل قرن
المهم دعي بعض شفاهكِ تؤجج شهوة الروح
أحبكِ ..
ولا زلت أتذكر تلك القُبلة
ولا أعلم تاريخ أمضائكِ لها
يمكن الأمس
أو قبل عام
المهم لا زلت أتذكر

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهوة السقوط للمبدعة Rahma Rahmani

شهوة السقوط موجع .. هذا الرحيل مع حمولة صقيع الليل افتح شباك الحنين وأحضني .. خذ المعالم الداخلية وزلزل أو دثرني كأنك تتوسد الجسد وتلفه عن كل سائح عبر نهر الرمال ببطء زبدي أتدحرج نحو هذا التوحد إلى العمق يستدرجني .. بالدوار المعلق خوف وقلق شهوة السقوط أشعرتني .. وضعتني .. داخل حيز البكاء والحزن المنتعل ليس بعده بقاء .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

أسابق الريح للمبدعة هيام الملوحي

أسابقُ الرّيح سجنتني في ذاكرتي لأبقى لك أسير ملكت عمري وأيّامي حفرت اسمك على أضلعي ورسمته وشما في صدري لتكون أنت السّنين فديتك بعمري جنيت الألم والتّيه والانكسار *** أحاول أن أنساك لكنّي خلف القضبان جليس كيف سأخرج من سجنك يا قسوة الدّنيا يا صمت السّماء ردّي علي أريد حريتي لأعود أسابق الرّيح وأملك الزّمام وأعيش بسلام كفاني آلام *** أصبح في جوفي بركان وانا الموزّع بين الحنين وحريّتي هيام الملوحي

أشواق للمبدعة ريم السالم

أشواق/ريم السالم أشواق بقلبي .. نيران بطعم المرررر والشهد.. آفاقي وجع يمزقني بعيون تشتهي العشق بآهاتي أخفاق قلبي تهواااااه  أضعاف العشق أضعااااااف لا تقتلوني إذا النبضات ماراحت عن الروح زادت بها خفقاتي قِدم على ساق من حب والروح تعشقه إن مزقتني فلن أرحل فعاشقة  سأعودبأعماقي  ما عاد يعنيني الجفن والكم  فالحب نار بالأحشاء احترااااق ووجع في القلب ألم إلا ببعدك  يكفيك  عشرون ألف عام بالهوى مقيدة. فالعشق أغراني شتتني ببعادك  يا روح غرست الحب بأعماقي  إني هويتك ك هوى الموت مرة  لا يعادي هل من راحم راقي وكأنك الموت تأتيني بسياق مزقني في عجل فلك حرية بفؤادي ميثاق ما خنت العهد باقية نسكا أراك في الأحداق وحنيني  لك باق ميناء نهر من دموع أسكبها وقلبك وطني بالحب أعلنه بالوفاء ببلوغ نحر في لج أجزائي وقلب أتاه الهوى بفراق متعبة روحي والأحزان تقتلني كأنني بنيرانك أشتعل بأعماقي ما ذنبي بالهوى إني عاشقة لقلب بالجفاء منه ألاقي بقلمي : ريم السالم