التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلف على تلف للمبدع انور محمود السنيني

" تلف على تلف..."

القلبُ حَدَّثَنِي وَلَمْ يَتَوَّقَفِ ِ

  إِنَّ الهوى مُنْذُ ٱبْتَدَا بِكِ مُتْلِفِي

وأنا بروحي قَدْ فَدَيْتُكِ مُولَعًا

  بالموتِ في حُبٍّ لنا مُسْتَظْرَفِ ِ

هُوَ ذا فِدَاءُ الحبِّ ليس يَهُمُّنِي

  أَعَرفْت ِ كَمْ أَفْدِيهِ أَمْ لم تَعْرَفِي ؟

حَقُّ الهوى أَقْضِيهِ حَتَّى بأَلأَسَى

  ولَظَى ٱلجَوَى وَأَنِينِ أَوْجَاعِي ٱلخَفِي

رُوحِي التي بُذِلَتْ لِحُبِّكِ لم يَعُدْ

  لِي بَعْدَهَا شَيْءٌ ولَسْتُ بِمُسْرِفِ ِ

ولقد مَنَحْتُكِ ما مَلَكْتُ من ٱلدُّنَى

  طَبْعًا بِغَيْرِ تَطَبُّعٍ وتَكَلٌّف ِ

ووَفَيْتُ في حُبِّي وعِشْقِي فَاسْمَعِي

  قَدْ قَلَّ مِثْلِي في المَحَبَّةِ مَنْ يَفِي

لَوْ لَمْ يكن أَرْضَاكِ مِنْ حبي ٱلَّذِي

  أَعْطَاكِ كَيْمَا تَرْحَمِيهِ وتُسْعِفِي

يَاخَيْبَةَ الآمال ِ حِينَ صَنَعْتُهَا

  لِلقُرْبِ مِنْكِ وَخَيْبَةَ ٱلْمَسْعَى ٱلْوَفِي

يا مَنْ سَلبْت ِ مِنَ الليالي عَيْنَهَا

  ومَنَحْت ِ أحوالي ثِيَابَ تَلَهُّف ِ

وأَفَضَت ِ أَسْقَامًا عَلَيَّ بِبُعْدِنَا

  وأَضَفْت ِ آلآما لجسمي ٱلْمُتْلَف ِ

رِفْقًا بِمَا أَبْقَيْتِ لِي فَحُشَاشَتِي

  ما عُدْتُ ألقاها لغيرك ِ فَاعْطِفِي

إِنِّي حُسِدْتُ على هَوَاكِ فَجَاءَنِي

  لَكِ حَاسِدٌ وعلى هَوَايَ ٱلمُتْرَف ِ

لا تُشْمِتِي بِي ٱلحَاسِدِين وَلَيْتَهُ

  قَلْبِي بِوَصْلِكِ مِنْ أُولَئِكَ قَد ْ كُفِي

لَيْلِي بِبُعْدِكِ سَاهِرٌ وَجُفُونُهُ

  إِلَّا بِنَزْرِ حَيَاتِهِ بِتَرَفْرُف ِ

هذي نُجُومُ الليلِ قولي وٱسْأَلِي

  هَلْ نَامَ جَفْنُ حبيبِ قلبي ٱلمُدْنف؟

ستقول ذَاكَ سَمِيرُنَا ولَقَلَّمَا

  سَهِرَ الليالي دُونَ دَمْعٍ مُذْرف ِ

شُدِّي وِصَالَكِ لو تَرَاخَى حَبْلُهُ

  يا كُلَّ وُدِّي وٱلْمَدَامِعَ جَفِّفِي

إني ظُلِمْتُ فَإِنْ عَدَلْتِ بِوَصْلِنَا

  فَأَجَلُّ شَيْءٍ في الهوى أَنْ تَنْصفي

مَازِلْتُ فَوْقَ جِمَارِ هَجْرِكِ جَاثِمًا

  فَمَتَى ٱلنَّجَاةُ مَتَى نَهَارُ ٱلأَلْطَف ِ؟

لا تأخذي بالبال لَوْمَةَ لَائِمٍ

  إِنَّ ٱلمَلَامَةَ نَارهَا لا تَنْطَفِي

في ٱلوَصْلِ والهجران تبقى شُعْلَةً

  وأنا على شُعَلِ ٱلفِرَاقِ ٱلْمُجْحِف ِ

أَيَهُونُ عندك تِلْكَ أم هذي التي

  أَصْلَتْ حَبِيبَكِ؟!!..عِنْدَ مَنْ تَتَوَقَّفِي؟

بقلمي أنور محمود السنيني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهوة السقوط للمبدعة Rahma Rahmani

شهوة السقوط موجع .. هذا الرحيل مع حمولة صقيع الليل افتح شباك الحنين وأحضني .. خذ المعالم الداخلية وزلزل أو دثرني كأنك تتوسد الجسد وتلفه عن كل سائح عبر نهر الرمال ببطء زبدي أتدحرج نحو هذا التوحد إلى العمق يستدرجني .. بالدوار المعلق خوف وقلق شهوة السقوط أشعرتني .. وضعتني .. داخل حيز البكاء والحزن المنتعل ليس بعده بقاء .. بقلم : سجراري بدرة رحمة

أسابق الريح للمبدعة هيام الملوحي

أسابقُ الرّيح سجنتني في ذاكرتي لأبقى لك أسير ملكت عمري وأيّامي حفرت اسمك على أضلعي ورسمته وشما في صدري لتكون أنت السّنين فديتك بعمري جنيت الألم والتّيه والانكسار *** أحاول أن أنساك لكنّي خلف القضبان جليس كيف سأخرج من سجنك يا قسوة الدّنيا يا صمت السّماء ردّي علي أريد حريتي لأعود أسابق الرّيح وأملك الزّمام وأعيش بسلام كفاني آلام *** أصبح في جوفي بركان وانا الموزّع بين الحنين وحريّتي هيام الملوحي

أشواق للمبدعة ريم السالم

أشواق/ريم السالم أشواق بقلبي .. نيران بطعم المرررر والشهد.. آفاقي وجع يمزقني بعيون تشتهي العشق بآهاتي أخفاق قلبي تهواااااه  أضعاف العشق أضعااااااف لا تقتلوني إذا النبضات ماراحت عن الروح زادت بها خفقاتي قِدم على ساق من حب والروح تعشقه إن مزقتني فلن أرحل فعاشقة  سأعودبأعماقي  ما عاد يعنيني الجفن والكم  فالحب نار بالأحشاء احترااااق ووجع في القلب ألم إلا ببعدك  يكفيك  عشرون ألف عام بالهوى مقيدة. فالعشق أغراني شتتني ببعادك  يا روح غرست الحب بأعماقي  إني هويتك ك هوى الموت مرة  لا يعادي هل من راحم راقي وكأنك الموت تأتيني بسياق مزقني في عجل فلك حرية بفؤادي ميثاق ما خنت العهد باقية نسكا أراك في الأحداق وحنيني  لك باق ميناء نهر من دموع أسكبها وقلبك وطني بالحب أعلنه بالوفاء ببلوغ نحر في لج أجزائي وقلب أتاه الهوى بفراق متعبة روحي والأحزان تقتلني كأنني بنيرانك أشتعل بأعماقي ما ذنبي بالهوى إني عاشقة لقلب بالجفاء منه ألاقي بقلمي : ريم السالم