اجاري الشاعر حسن مرواني بقصيدة انا وليلى مثلما سماها وانا ابدأ قصيدتي ب
أنا وحبيبتي
******************
لا تلمني فإنَّ اللوم قاتلي..
واتركني أسبح في بحر ويلاتي...
ُلمْتُ نفسي جداً كدْتُ أقتلها....
حيين ظننتُ القتل يمحي خطيئاتي..
عامان ما سمعت لحناً على وتر ٍ...
يُطمئن قلبي ويذهبْ مخافاتي...
تعتّقُ الحبّ وحدك وترشفه..
لم تدركٰ بأنّ المعتقَ معاناتي..
بابيَ الموصد ذراعاي فتحتها..
لك فتأخّر عن ملئ ذراعاتي...
مضاعٌ هاجرتْ عنك سفني..
رميت لك الروح مركبا للنجاة..
ما اردت أن تبحري معي يوما...
فالبحر لم تطمئن له سفيناتي..
خفت عليكَ الغرق وأنت..
متأمل في أحلام ٍ بريئاتِ..
عزّ علىّ أن أراك منتشيا...
كالطفل تتوهم النار جناتي..
خشيتُ عليك النارفالتهمتها.
واحتملت اوجاعاً واحتراقات ِ..
بقلمي /الشاعر د عمر أحمد
16/12/2019
أنا وحبيبتي
******************
لا تلمني فإنَّ اللوم قاتلي..
واتركني أسبح في بحر ويلاتي...
ُلمْتُ نفسي جداً كدْتُ أقتلها....
حيين ظننتُ القتل يمحي خطيئاتي..
عامان ما سمعت لحناً على وتر ٍ...
يُطمئن قلبي ويذهبْ مخافاتي...
تعتّقُ الحبّ وحدك وترشفه..
لم تدركٰ بأنّ المعتقَ معاناتي..
بابيَ الموصد ذراعاي فتحتها..
لك فتأخّر عن ملئ ذراعاتي...
مضاعٌ هاجرتْ عنك سفني..
رميت لك الروح مركبا للنجاة..
ما اردت أن تبحري معي يوما...
فالبحر لم تطمئن له سفيناتي..
خفت عليكَ الغرق وأنت..
متأمل في أحلام ٍ بريئاتِ..
عزّ علىّ أن أراك منتشيا...
كالطفل تتوهم النار جناتي..
خشيتُ عليك النارفالتهمتها.
واحتملت اوجاعاً واحتراقات ِ..
بقلمي /الشاعر د عمر أحمد
16/12/2019
تعليقات
إرسال تعليق