يادرة الاحزان..
كوني عالية ..
وعلى اهلي..
بردا وسلاما ..
يامجزرة الطغاة ..
والاوهام ..
مري في اعماقهم ..
وشتتي..
جدار الخيال ..
والاوهام ..
والوباء ..
تعمقي في كل جزء ..
وابحثي ..
عن الضياع ..
والارتداد للاوحال..
والانجاس ..
طهري اجيالا..
واجيال ..
من خطف الخيال ..
والاوهام ..
كوني بارتفاع السموات ..
وازرع عبق النظرات ..
والامل المضاد ..
زحزحي الاوغاد ..
لايزال البؤس..
منتصباً ..
في نفوس الاوغاد ..
وجاء الوباء ..
باصغر المخلوقات ..
اوقف السير ..
وبدد الشتات ..
والزم الجميع ..
الصمت ..
ومواجهة الذات ..
باي طريق ..
نحن سائرون ..
بلا وعي يتهامسون ..
عن ضياع وشتات..
كان مرسوما..
منذ مئات السنين ..
لكنكم لا تعلمون ..
وهو العليم الجبار ..
القادر على كل شيء ..
غير أنكم متوهمون ..
وغرتكم الجموع ..
والصرعات ..
صراخ وعويل ..
لايقبله ..
حتى الطفل الرضيع ..
ما رأيكم ..
بهذا الحال ..
عودوا لبارئكم ...
استغفروا ربكم ..
واتقوه ..
بانفسكم اولا ..
ومن ثم بالعباد ..
اين قواكم ..
اين التقدم والتطور..
والطيارات ..
كلها لاتنفع والان..
في شتات ..
غادرت البلاد ..
واصبحنا وحيدين ..
مع الذوات ..
انتبهوا ايها الاوباش ..
لقد اصحبت ..
افضل منكم الحيوانات ..
راجعوا ماغادركم ..
في ضياع وبعاد ..
مولود الطائي
كوني عالية ..
وعلى اهلي..
بردا وسلاما ..
يامجزرة الطغاة ..
والاوهام ..
مري في اعماقهم ..
وشتتي..
جدار الخيال ..
والاوهام ..
والوباء ..
تعمقي في كل جزء ..
وابحثي ..
عن الضياع ..
والارتداد للاوحال..
والانجاس ..
طهري اجيالا..
واجيال ..
من خطف الخيال ..
والاوهام ..
كوني بارتفاع السموات ..
وازرع عبق النظرات ..
والامل المضاد ..
زحزحي الاوغاد ..
لايزال البؤس..
منتصباً ..
في نفوس الاوغاد ..
وجاء الوباء ..
باصغر المخلوقات ..
اوقف السير ..
وبدد الشتات ..
والزم الجميع ..
الصمت ..
ومواجهة الذات ..
باي طريق ..
نحن سائرون ..
بلا وعي يتهامسون ..
عن ضياع وشتات..
كان مرسوما..
منذ مئات السنين ..
لكنكم لا تعلمون ..
وهو العليم الجبار ..
القادر على كل شيء ..
غير أنكم متوهمون ..
وغرتكم الجموع ..
والصرعات ..
صراخ وعويل ..
لايقبله ..
حتى الطفل الرضيع ..
ما رأيكم ..
بهذا الحال ..
عودوا لبارئكم ...
استغفروا ربكم ..
واتقوه ..
بانفسكم اولا ..
ومن ثم بالعباد ..
اين قواكم ..
اين التقدم والتطور..
والطيارات ..
كلها لاتنفع والان..
في شتات ..
غادرت البلاد ..
واصبحنا وحيدين ..
مع الذوات ..
انتبهوا ايها الاوباش ..
لقد اصحبت ..
افضل منكم الحيوانات ..
راجعوا ماغادركم ..
في ضياع وبعاد ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق