لغز كتاباتي
------------------
من أنتِ ؟
هكذا سألت
أنها امرأة
ظهرت هنا
وتلاشت هناك
هي السماء فدنت من يديّ
لتحملني جفون عيناها
كأنها جناح طائرا أبيضا
إلى تلك الأيام التي لن تعود
فيها الشعر لم يشيب
والثياب ألوان
وأمي تعد لي الطعام
غالبا أتعثر بخطاي
لا أعلم
هل كنت أحلم ؟
أم الحلم أعادني إلى ليال الخجل
قد أتدارك الروح
لألقيها جانبا
هي أنتفاضة سكون
ودهم جيش بلا سلاح
دعِ الأيام تغدو وتروح
لنعد ما تلاشى
أو على الجمر يذوب الجليد
سأعبر بكِ حدود البشر
وارسمها دائرية المقطع
لأبدأ بكِ وأنتهي بكِ
أنا عاشق وحبي لكِ لا يباع
ضميني لكِ عاشقا أضاع وطنه
فأنتِ دفئي في شتائي الشديد
وظل أحتمي بكِ من قيض الحرور
سأزرع بذار حبي على صدركِ
أيام أو شهور لا بل سنين
ليتني أغفو بين هدبيكِ دهورا
فهل ستكتبيني قصيدة عشقا على وسادتكِ
كي أبقى مشتاق لخديكِ
أو ترسميني نجما في سمائكِ
لأهديكِ الدليل عندما تعشقين الإياب
أنا يا امرأة
دونكِ فلاة بلا تضاريس
وسماءً بلا نجوم
وكواكبا ضوئها باهتا لا ينير
بل دونكِ لست بانسان
أسعفيني بحبكِ
وأدخليني مشفى عيناكِ
وأعيديني لرياض جنونكِ
فأنا الباصم بين عينيكِ
وأقول لكِ
أنتِ لغز كتاباتي
طلاسم لا تفهم إلّا قسرا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
------------------
من أنتِ ؟
هكذا سألت
أنها امرأة
ظهرت هنا
وتلاشت هناك
هي السماء فدنت من يديّ
لتحملني جفون عيناها
كأنها جناح طائرا أبيضا
إلى تلك الأيام التي لن تعود
فيها الشعر لم يشيب
والثياب ألوان
وأمي تعد لي الطعام
غالبا أتعثر بخطاي
لا أعلم
هل كنت أحلم ؟
أم الحلم أعادني إلى ليال الخجل
قد أتدارك الروح
لألقيها جانبا
هي أنتفاضة سكون
ودهم جيش بلا سلاح
دعِ الأيام تغدو وتروح
لنعد ما تلاشى
أو على الجمر يذوب الجليد
سأعبر بكِ حدود البشر
وارسمها دائرية المقطع
لأبدأ بكِ وأنتهي بكِ
أنا عاشق وحبي لكِ لا يباع
ضميني لكِ عاشقا أضاع وطنه
فأنتِ دفئي في شتائي الشديد
وظل أحتمي بكِ من قيض الحرور
سأزرع بذار حبي على صدركِ
أيام أو شهور لا بل سنين
ليتني أغفو بين هدبيكِ دهورا
فهل ستكتبيني قصيدة عشقا على وسادتكِ
كي أبقى مشتاق لخديكِ
أو ترسميني نجما في سمائكِ
لأهديكِ الدليل عندما تعشقين الإياب
أنا يا امرأة
دونكِ فلاة بلا تضاريس
وسماءً بلا نجوم
وكواكبا ضوئها باهتا لا ينير
بل دونكِ لست بانسان
أسعفيني بحبكِ
وأدخليني مشفى عيناكِ
وأعيديني لرياض جنونكِ
فأنا الباصم بين عينيكِ
وأقول لكِ
أنتِ لغز كتاباتي
طلاسم لا تفهم إلّا قسرا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق